عبد الرزاق الصنعاني

74

المصنف

عبد الرزاق عن عبد العزيز بن أبي راود ( 1 ) قال : أخبرني محمد بن واسع أن رجلا قال : يا رسول الله ! جر مخمر ( 2 ) جديد أحب إليك أن تتوضأ منه أو مما يتوضأ الناس منه أحب قال ( 3 ) : أحب الأديان إلى الله الحنيفية ، قيل : وما الحنيفية ؟ قال : السمحة ، قال : الاسلام الواسع ( 4 ) . 239 - عبد الرزاق عن الثوري عن يحيى عن ابن أيوب عن الشعبي قال : مطاهركم أحب إلي من جر عجوز ( 5 ) مخمر . 240 - عبد الرزاق عن الثوري عن الأعمش عن إبراهيم عن همام بن الحارث قال : رأيت جرير بن عبد الله يتوضأ من مطهرة . 241 - عبد الرزاق عن الثوري عن الأعمش قال : سمعت عن إبراهيم قال : كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأون من المهراس ( 6 ) . 242 - عبد الرزاق عن الثوري عن مزاحم بن زفر قال قلت للشعبي : أكوز عجوز مخمر أحب إليك أن يتوضأ منه أو من هذه

--> ( 1 ) في الأصل ( داود ) وهو خطأ . ( 2 ) الاناء المعروف من الخزف ، والمخمر المغطى . ( 3 ) في الأصل ( إلى ) والصواب عندي ( قال ) أو الصواب أنه سقط قبل ( أحب ) الأول ( قال : ما يتوضأ الناس منه أحب إلي ، أحب الأديان ) إلخ . ( 4 ) وقد أخرجه الطبراني في الأوسط عن ابن عمر ، قال : قلت يا رسول الله ! أتوضأ من جر جديد مخمر أحب إليك أم من المطاهر ؟ قال : لا ، بل من المطاهر ، إن دين الله يسر ، الحنيفية السمحة ، كذا في المجمع 1 : 124 . ( 5 ) وفي الأصل ( محجور ) وهو عندي تصحيف ( عجوز ) ، فقد أخرجه ( ش ) عن وكيع عن سفيان بعين هذا اللفظ وفيه ( عجوز ) 1 : 57 . وكذا وقع في رقم 242 . ( 6 ) بالكسر ، حجر منقور يتوضأ منه ( قا ) .